غزة تنادي بأسم فلسطين وأطفالها... لن نركع لن نخضع لن تسرقوا أطفالى بالموت البطئ ... لو منعتم الحليب على الأطفال سنرضعهم كراهية الظلم وأهله.

01/ 7/2009 - عباس يراهن على عودة إلى غزة.. والمعركة البرية لن تكون نزهة


 


كشفت صحيفة السفير اللبنانية أن سلطة رام الله، نقلت 400 عنصر أمني من العناصر التابعة لمحمد دحلان، إلى القاهرة، بعد 36 ساعة من العدوان الصهيوني تمهيداً لإدخالهم إلى غزة، بعد القضاء على حكم "حماس" كما يتمنون.

وأكدت صحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت (3/1): "لم تكد تمضي ست وثلاثون ساعة على بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي على غزة، حتى كانت القاهرة تعج بالمسؤولين الوافدين على عجل من رام الله وعمان وتل أبيب وواشنطن وإحدى الدول الخليجية".

وذكرت أن هذه الحركة عبّرت هذه الحركة من خلال بعض الفنادق الشهيرة، وكذلك بعض السفارات الأجنبية والعربية، بما في ذلك بعض مقرات السفراء.... لافتة إلى أن"الزنبرك" (في هذه التحركات) فهو القيادي الفلسطيني محمد دحلان، الذي انتقل من الضفة إلى القاهرة بواسطة طائرة تابعة لشركة "العال" (شركة الطيران الصهيونية) على حد قول الصحيفة.

وأضافت أنه "وبالطريقة نفسها تحرك ٤٠٠ عنصر من عناصر الشرطة الفلسطين ية، باتجاه الأراضي المصرية وتم وضعهم في حالة تأهب في منطقة العريش في انتظار أمر الانتقال إلى القطاع بطريقة من اثنتين، اما بعد الانهيار السريع لسلطة "حماس "، في ضوء الضربات الأولى الخاطفة والمدمرة، وإما بعد التوصل إلى اتفاق يؤمن استسلام " حماس"، وانتقال مجموعات دحلان إلى القطاع في إطار قرار دولي وعربي وبرعاية أمنية مصرية إسرائيلية" وفق ما ذكرت الصحيفة.

وأكدت الصحيفة أن دحلان لم يكتف بهذا الدور، موضحة أن الاجتماعات الأمنية التي عقدت في القاهرة لم تقتصر على ما بعد إنهاء "حماس".

وكشفت أنه تم تقديم معلومات تفصيلية حول عدد من الأهداف، رغم أن ما يملكه الاحتلال وحده ليس بسيطاً لافتة إلى أنه في المشاورات بين الضباط الذين يمثلون هذه العواصم، كان الاستنتاج واحداً: المسألة مسألة أيام ليس أكثر ...

وأكدت أن الحسابات الأمنية والمعلوماتية لم تأت مطابقة لحسابات البيدر الميداني في غزة، موضحة انه بدا واضحاً منذ اللحظات الأولى، أن المقاومة استفادت من تجربة لبنان ولذلك، غابت قيادات الصف الأول عن السمع نهائياً، بينما طلب من الوزراء والنواب الذوبان بين الناس مع إجراءات وقائية محددة. الجزء العسكري من المعركة بدت ترتيباته سرية بالكامل

لقراءة المقال كاملا
http://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=213&EditionId=1129&ChannelId=25855


التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 6/2009 - صواريخ المقاومة الاسلامية حماس على بني صهيون

الدعاء هو سلاح المؤمن












وقد صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أن: (الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين ونور السماوات والأرض)، وهو مخ العبادة، بل هو العبادة، فعن النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة)، ثم قرأ: (وَقَالَ رَبكُمْ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ...)، وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء)، وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يسألِ اللهَ يغضبْ عليه).
اما حالنا كشعب مجاهد
اود ان ان اقول الى شعبنا كم أنت عظيم أيها الشعب المجاهد، وفيك هذه النماذج التي حيرت العدو قبل الصديق، ولقنته درساً في البطولة والثبات، ونحن على يقين بأن شعباً يمتلك هذه العزيمة الصلبة وهذه الإرادة الوثابة، لا يمكن له أن يموت، وسيبقى واقفاً ثابتاً في وجه كل المحن والخطوب، وحداؤه في ذلك خيرة الرجال الذين قضوا وارتقوا وحملوه الأمانة من بعدهم بأن يظل على ذات الطريق، لا يقيل ولا يستقيل، وأن يمضي إلى الأمام بخطى واثقة ملؤها الأمل بنصر الله ووعده لعباده الصالحين، ولا ينظر إلى الخلف حيث الكلاب النابحة، والمتساقطون على جنبات الطريق بعدما آثروا ذواتهم على أهلهم وإخوانهم، ورضوا بأن يكونوا مع الخوالف.
وتبعوا بني صهيون
يا أهل غزة الباسلة .. تحيتي لكم من وسط الجراح والخطوب .. تحيتي للطفل والشيخ والمرأة والشهيد .. تحيتي لكم شعب غزة من وسط دياجير الظلام .. تحيتي لكم وانتم الأنموذج الأكبر في الصمود والتحدي على ارض الرباط .. تحيتي لأبطال غزة وقادتها ورموزها .. تحيتي لتراب غزة وأشجارها وأزهارها والورد المترنم ..

يا أهل غزة لا تعجبوا من طغيان الزمان .. فأنتم رجالات الزمان وحماة الأوطان .. وانتم الأسود على الثغور، وفي قفار الجبال .. لا تعجبوا ... فأنتم الصامدون في زمن التحدي .. والشامخون في زمن الضعف والصامتون في زمن الأراجيف والأكاذيب والقابضون على الجمر في هذا الوطن التليد .. يا أهل غزة أنتم الأبطال .. أنتم الإعصار .. انتم النور من وسط الظلام ..

اخيرا
ستبقى المقاومة مشرعة ما بقي الاحتلال، فهي ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني، طالما أن هناك محتلاً ستبقى البندقية مشرعة وسيبقى المجاهدون على الثغور وسيبقى الشعب من خلفهم
الى ان يتم دحر الاحتلال الصهيوني عن ارضنا وعن اقصانا الحبيب

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 6/2009 - بعض صور القتله والجرحى من الجيش الصهيوني

 







هذه الصوره في أشدود ولكن كتائب القسام وعدتكم اذا استمر العدوان ان تشاهدوها في كل منازلكم


תמונה זו באשדוד, אבל אל קסאם Brigades הבטיח לך שאם האופנה תווית היא התחילה עם תוקפנות בכל בית


القسام دمر اليوم ناقلة جند بقذيفتي تاندوم شرق حي التفاح وأصابت كامل طاقمها


קסאם אנשי הספק נהרס היום על ידי שני Tandom המזרחי של שכונת אל Tuffah-ונפצעה את כל הצוות








قتل اطفالنا وهدم مساجدنا وقصف جامعتنا لن يمر مرور دون عقاب


הריגת ילדים שלנו ושל הרס את המסגדים ואת ההפצצה של אוניברסיטת שלנו לא ללכת מעבר unpunished



 
الله أكبـــر ولله الحمـــد ,,

لك الحمـــد يارب ,,

وألف تحية لكتائب القســام ,,

حفظكم المولى من كل سـوء ,,
التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 6/2009 - صور تشييع جثمان القائد الدكتور الشيخ الشهيد نزار ريان- رحمه الله

صور تشييع جثمان القائد الدكتور الشيخ الشهيد نزار ريان- رحمه الله
























 




















 
 











التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 4/2009 - انتقيت لكم بعض صور العزة والبطولة

الله أكبر..
 

 وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ
 إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ
وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ
وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

 

:

مهما أوغل العدو في ظلمه فإن الله مطلع على عبيده
 
 وقادر على نصرهم ولكن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يكد يفلته

انتقيت لكم بعض صور العزة والبطولة
 
 التي قام بها الأبطال المرابطون في أرض فلسطين
 
وكلها من ثمرات الدعاء إلى أن يكتب الله أمراً ونشاركهم الغزو

 وما ذلك على الله بعزيز
 

 

:

:

:

:

:

:

اللهم بارك لهم في صواريخهم وسدد رميهم وانصرهم يا رب العالمين

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

وهذه الصورة ستكون الأوفر حضا للتداول حول العالم

يهودي من الخوف شوفوا وش يعمل ؟

:

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 4/2009 - الشيخ الشهيد عالم الحديث المقاتل

الشيخ الشهيد عالم الحديث المقاتل

عالم في الحديث النبوي.. رباني يُعرف بورعه وتقواه.. ورغم ذلك كان في مقدمة صفوف المجاهدين يحثهم على الجهاد ضد الاحتلال.. قدم أبناءه شهداء فداء للدين ولتحرير تراب فلسطين.. لم ينصت للتحذيرات التي طالبته بمغادرة المنزل، فكان الموعد الذي لم يخطئه مع الشهادة التي دائما ما تمنّاها..

إنه نزار عبد القادر ريان (49 عاما)، أستاذ علوم الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية، وأحد كبار علماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي غادر الدنيا شهيدا عصر يوم الخميس 1-1-2009، و15 من أفراد عائلته بينهم زوجاته ومعظم أولاده في قصف طائرات إف 16 لمنزله المكون من أربعة طوابق في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.

عالم الحديث الذي بكته عيون الجماهير الفلسطينية الغفيرة فوق أنقاض منزله، من مواليد قرية جورة عسقلان المحتلة عام 1948، وكان دائما يردد: "أنا من الجورة.. إن شاء الله نحن عائدون عائدون".

والقيادي الشهيد هو أحد علماء فلسطين البارزين، ويُنادي كذلك باسمه "نزار ريان العسقلاني" نسبة لقريته، كما أنه أحد كبار علماء حركة حماس الذين تعتمد عليهم في فتواهم.

يُعرف ريان بشعبيته الكبيرة في صفوف الفلسطينيين، داخل وخارج حركة حماس، وازداد التفاف الجماهير حوله عقب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000؛ لجرأته في تحدي جيش الاحتلال حتى في أشدّ الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية، كما أنه تمسّك بمنزله في مخيم جباليا المكتظ، ليعيش حياة متواضعة ومتقشفة، حتى في ملبسه، رغم مكانته العلمية البارزة، بحسب وكالة قدس برس.

كما قاد عالم الحديث مبادرة فلسطينية جريئة، لتحدي سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين، وذلك حين أطلق مبادرة تشكيل دروع بشرية شعبية لحماية منازل المواطنين الفلسطينيين المهددة بقصف طائرات الاحتلال خلال السنتين الماضيتين.

وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات، مرددين التكبيرات، في تحد واضح للاعتداءات الإسرائيلية.

مجاهد قسامي

وريان الذي أجرى عملية قلب مفتوح في العاصمة السورية دمشق قبل عامين تقريبا، كان قد كشف لـ "إسلام أون لاين.نت" في وقت سابق عن عضويته في مجموعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يشاركها في صد اجتياحات الاحتلال لقطاع غزة.

وظهر الشيخ الشهيد أكثر من مرة أثناء مشاركته في مناورات عسكرية لكتائب القسام، يرتدي الزي العسكري، ويحمل على كتفيه مدفع الآر بي جي، يحث أعضاء كتائب القسام على مواصلة جهادهم ضد الإحتلال.

واستشهد ابنه الثاني إبراهيم في عملية جهادية أثناء اقتحامه لمستوطنة دوغيت شمال القطاع عام 2001، بينما استشهد أخوه الأصغر واثنان من أولاد أخيه في مجزرة غزة بداية العام الحالي، فيما أصيب ابنه البكر بلال وبترت قدمه أثناء مقاومة لاجتياح شمال قطاع غزة.

وريان له ستة أولاد ذكور، وست بنات، وحفيدان، وكان يحفز أبناءه وأحفاده للدفاع عن فلسطين والقدس الشريف، واستكمال مسيرة التحرير.

 

صورة لإثنين من أطفال الشيخ الذين سقطوا في المذبحة التي قام بها اليهود على منزل الشيخ حيث قصوفوا بيته وقتلوا كل أفراد أسرته المكونة من ستة عشر شخصا بالإضافة للشيخ الشهيد


وعالم حديث

وشغر ريان عضوية المكتب السياسي في حركة حماس لعدة دورات متتالية حتى استقال العام الماضي من عضوية المكتب السياسي للتفرغ للبحث العلمي.

وكان الشهيد قد أوشك على أن ينتهي من شرح لصحيح مسلم من عدة مجلدات، وسلسلة عن أنساب عائلات فلسطين.

وتلقى ريان تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان، فقد حصل ريان على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، وتلقى العلم الشرعي على أيدي علماء الحجاز ونجد، ثم حصل أيضا على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان، عام 1990 بتقدير ممتاز، وبعد ذلك نال درجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.

وعلاوة على بحوثه العلمية المنشورة؛ فقد كانت للقيادي مساهمات اجتماعية بارزة، خاصة في تمكين عشرات الأكاديميين الفلسطينيين من الحصول على منح لدراسات الماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية والإسلامية في شتى التخصصات، كما يعدّ أحد رجالات الإصلاح الاجتماعي في قطاع غزة، من خلال ترؤسه "لجنة إصلاح ذات البين ولم الشمل".

وقد سبق أن عمل الشيخ ريان إماما وخطيبا متطوعا لمسجد الخلفاء بمخيم جباليا للاجئين خلال الأعوام من 1985 وحتى 1996، وقد اعتقلته سلطات الاحتلال مرارا ليمكث في سجونها نحو أربع سنوات، كما اعتقلته أجهزة السلطة الموالية للاحتلال وأخضع فيها للتنكيل والتعذيب.

1- إضغط هنا لتشاهد فيديو للشيخ الشهيد

 

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 1/2009 - وصمة عار عليك يا زعماء الامة وغز تذبح

وصمة عار





هنا وصمة العار الكبرى على الساكتين عن الحق الشياطين الخرس الذين يزيدون وجع الأمة الشريفة والمها وحزنها، لكن قدرك يا أرض الطهارة الصابرة بأهلك الذين قدموا التضحيات والمزيد المزيد من أجل الدفاع عن كل شبر منكِ ولم ييأسوا ككل مرة ان تقومي من جديد وتنبعث الحياة من جديد ممتلئة بالكرامة والعزة والشرف، لان ليل الظالم قصير ولو طال ويوم المظلوم قريب ولو بعد...


وأخيراً يبقى السؤال الذي يردد نفسه دوماً .. أين القادة والحكام والرؤوساء العرب ؟ وأين النخوة والكرامة والشهامة ؟ كيف يبيت لهم جفن واطفال غزة مقطعو الاشلاء مسفوكو الدماء!! كيف تسمح لهم ضمائرهم بمد يدهم من أجل التعاون مع قاتلي اصحاب الحق وسارقي الطفولة!!



 تم تقليل : 81% من الحجم الأصلي للصورة[ 629 x 480 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي




فاليوم غزة الابية تدفع التضحيات وتقدم زهرة شباب أهلها هي اليوم تنتصر بالارادة على الظلم،وبالصبر على الخيانة ، وبالشهادة على العدوان وبالدم على الجلاد , وبالمقاومة على الاحتلال .

فصبراً ال غزة ان موعدكم النصر والجنة باذن الله وسنرفع دوماً لكِ هذا الشعار

^
^




--------------------





غزة يا شرف كل الأمة...
اصبري وصابري فان الله معكِ...


هــنــا غــزة .. هــنــا طــفــولــة الــعــرب تــذبــح ..

^
^


http://www.elfarra.org/gallery/gaza.htm
التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 1/2009 - القيادي نزار ريان "أبوبلال ".. حياة علمية والتفاف شعبي ومسيرة صلابة ضد الاحتلال

الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحمك الله أيه القائد المجاهد نزار ريان
مبارك لك الشهادة هنيئاً لك بحور العين
هنيئاُ لك الجنة
قاومت و عملت في سبيل الله حان الوقت لتحصل على مكافئتك عند الله
أللهم ألحقنا به شهداء في سبيلك
لا تحزنوا أخواني الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون
لا تحزنوا سيولد غداً ألف نزار
أرادو الشهادة فنالوها
أما من أراد الدنيا الفانية فليهنئ بها








 
بدمّي رَح ألاقي  الله  ريّانْ
وأفتح باب للجنّات  ريّانْ
شهيد ووالد الشهداء ريّانْ
ألا يا ربّ نَوِّلنا الثوااااابْ
 
 

 

الشهيد البطل نزار ريان في صور - ربنا يتقبله
























 





.





القيادي نزار ريان "أبوبلال ".. حياة علمية والتفاف شعبي ومسيرة صلابة ضد الاحتلال

تجمّعت جماهير فلسطينية غفيرة في حالة من التأثر الشديد، فوق أنقاض الحي السكني الذي مسحته الطائرات الحربية الإسرائيلية من الوجود في جباليا، عصر اليوم الخميس، جراء الغارة التي استشهد فيها القيادي السياسي البارز في حركة "حماس" الدكتور نزار ريان، ذو الستين عاماً.

 لم يغادر ريان منزله، مقبلاً على الشهادة التي طالما تمنّاها، دون أن ينصت للتحذيرات التي طالبته بمغادرة المنزل، فكان الموعد الذي لم يخطئه مع أطنان المتفجرات التي ألقيت فوق بيته.

ويتمتع ريان، وهو بروفيسور جامعي، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بالتصاقه الشديد بالحياة اليومية للمواطنين، وبجرأته في تحدي جيش الاحتلال حتى في أشدّ الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لشمالي القطاع، كما أنه تمسّك بمنزله في مخيم جباليا المكتظ، ليعيش حياة متواضعة ومتقشفة، حتى في ملبسه، رغم مكانته العلمية والأكاديمية البارزة.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي عصر اليوم الخميس، غارة جوية على منطقة منزل القيادي البارز في حركة "حماس" الدكتور نزار ريان، ما أدى إلى تدمير منطقة سكنية بالكامل واستشهاده ونحو عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم عدد من الأطفال، وإصابة عشرات المواطنين الفلسطينيين بجراح، في مجزرة مروِّعة، اختلطت فيها الأنقاض بالدماء والأشلاء.

وشنّت الطائرات الحربية غارتها على منزل القيادي البارز نزار ريان، الواقع في مخيم جباليا المكتظ بالسكان بشمالي قطاع غزة، موقعة عشرات المواطنين الفلسطينيين بين شهيد وجريح، حيث استشهد عشرة مواطنين في حصيلة أولية ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الشهداء، ومن أبرزهم القيادي ريان. 

ويتمتع الأكاديمي الجامعي الدكتور نزار ريان، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بمواقفه الجريئة، خاصة عبر تمركزه مع المقاومين الفلسطينيين في الصفوف الأولى للتصدي للاجتياحات الإسرائيلية لمخيم جباليا في سنوات "انتفاضة الأقصى".

 فقد كان من المألوف أن يتمركز أستاذ علم الحديث، بين المقاومين في ذروة الاجتياحات الإسرائيلية الضارية، بل لم يتردد مراراً في استبدال ثوبه اليومي بالبزة العسكرية لـ"كتائب عز الدين القسام"، رافعاً الروح المعنوية، غير عابئ بتهديدات جيش الاحتلال له.

كما قاد البروفيسور نزار ريان مبادرة فلسطينية جريئة، لتحدي سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين عبر الإنذارات الهاتفية المسبقة. فقد قاد القيادي الشهيد مبادرة تشكيل دروع بشرية شعبية لحماية منازل المواطنين الفلسطينيين المهددة بقصف طائرات الاحتلال خلال السنتين الماضيتين. كان ريان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات، مرددين التكبيرات، لحماية المباني السكنية من القصف، لينتهي ذلك الأسلوب الذي حاول الجانب الإسرائيلي فرضه.

 

 

 

والبروفيسور نزار ريان هو أحد علماء فلسطين البارزين، ويُنادي كذلك باسمه "نزار ريان العسقلاني"، وهو لاجئ فلسطيني يتحدر من بلدة نعليا القريبة من عسقلان. والشهيد هو أستاذ الحديث النبوي الشريف بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين، بالجامعة الإسلامية بغزة، التي قصفها الطيران الحربي الإسرائيلي في غضون العدوان الجاري.  

وتلقى الدكتور نزار ريان تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان. فقد حصل ريان على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، وتلقى العلم الشرعي على علماء الحجاز ونجد. ثم حصل الشهيد على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان، عام 1990 بتقدير ممتاز، ومن بعد نال درجة الدكتوراة من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.

والدكتور ريان متزوج من أربع سيدات، وله ست أولاد ذكور، وست بنات، وحفيدان، وكان ينذر أبناءه وأحفاده للدفاع عن فلسطين والقدس الشريف، واستكمال مسيرة التحرير.

 وقد سبق أن عمل الشيخ نزار ريان، إماماً وخطيباً متطوعاً لمسجد الخلفاء بمعسكر جباليا خلال الأعوام من 1985 وحتى 1996، وهو من القياديين البارزين في حركة "حماس"، وقد اعتقلته سلطات الاحتلال مراراً ليمكث في سجونها نحو أربع سنوات، كما اعتقلته أجهزة الأمن السابقة التابعة للسلطة الفلسطينية وأخضع فيها للتنكيل والتعذيب.

 وعلاوة على بحوثه العلمية المنشورة؛ فقد كانت للقيادي مساهمات اجتماعية بارزة، بخاصة في تمكين عشرات الأكاديميين الفلسطينيين من الحصول على منح لدراسات الماجستير والدكتوراة في الجامعات العربية والإسلامية في شتى التخصصات. كما يعدّ أحد رجالات الإصلاح الاجتماعي في قطاع غزة، من خلال ترؤسه "لجنة إصلاح ذات البين ولم الشمل". وقد حول الطارق الرضي من منزله لمكتبه للطلاب الباحثين والدارين في علوم الحديث نظرا لاحتوائها على 300 آلاف كتاب ومرجع .

حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله
رحم الله الشهيد الشيخ المجاهد نزار ريان وكل الشهداء
استهدفت طائرات الاحتلال من نوع اف 16 منزل الشيخ بأربع صواريخ مما ادى الى استشهاد الشيخ نزار و عدد من افراد اسرته او ابناءه و تدمير عدد من المنازل المجاورة


التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 1/2009 - أتحداك يا عباس

 

أتحداك يا عباس

 

أتحداك أن تخرج وتعلن على الملأ أن المجزرة "الاسرائيلية" بغزة، عمل حقير وإجرامي أتحداك أن تكون ولو لمرة رئيسًا لكل الفلسطينيين، وأن تتخلى عن شراكة الحقارةوتعلن، أن لا مفاوضات بين "فخامتكم" وبين العدو، ولا مقايضة أرض فلسطينية بأخرىأتحداك أن تعلن استقالتك، لأنك لا تليق بقيادة شعب، يُقتل وتُدمر بيوته على الأجساد الموجوعة والمطعونة بالغدر.أطفال ورجال ينتحبون، شباب يستشهدون، نساء ثكالى يفقدن الزوج والولدوكل همك أن تعود لغزة على جماجم شعبكأتحداك يا عباس أن تكون رجلاً، لا ذنبًا للثور الاستعماري، بقرنيهالأمريكي- الصهيوني دماء أهلنا بغزة ليست قرابين، لتنعم بمقاطعتكوأرضنا الفلسطينية، ليست للبيع مقابل سلطة ساقطة بكل المعايير أتحدى كل المدجنين والواهمين بالسلام مع الصهاينة بحل الدولتينودعاة التعايش مع القتلة المجرمين..فالسلام ليس غاية لمن أقام كيانه على أسس توراتية استعمارية،أعمدته مؤسسة عسكرية تدمر وتفتك بالبشر والحجر أتحداك يا عباس أن تكون بشرًا، لا مسخًا ولا تاجرًا.. ما يحدث بالقطاع أكبر من كل الكلمات، وأفظع من كل التوصيفات، فلا اتصالات الشجب والندب تجدي، ولا التمسك بأحبال المفاوضات ينفع، و"اسرائيل" ليست معنية بالسلام، ولن تعيد أي شبر مما احتلته، وما استيراتيجيتها من البداية حتى زوالها، إلا التوسع والتمدد. شهداء غزة رحلوا إلى العلا جياع يا عربفهل تعلمون؟!حُوصروا وقاوموا وما ركعواأفتركعون!؟ فلسطين تُصلب في مذابح أحبار شياطين الأرض، ويشربون أنخاب الذل والاستعباد!ما جدوى مؤتمرات، وما نفع حوار مع عصابة المقاطعة؟الوحدة الوطنية المخلصة، أن تنسف رؤوسًا تصدأت بأوهام سلطة تحمي أمن "اسرائيل"ولتكن انتفاضة أرض وكرامة.. ولنكن شعب حي نغسل عار آثامهم وخطاياهم بأيدينا. غزة تصنع ثورة، وبدماء أهلها تعبد طريق الكرامة والشرف، فماذا فعل معبد أوسلو وأزلامه،غير التخريب وتهويد الأرض وصهينة ورثة الفساد والنهب والاغتيالات، وتخدير الشعب بوعود خادعة.. أدمنوا الكذب، فصدقوه، واعتادوا النذالة، فأرادوها منهجًا وسلوكًا.لا لحوار مع عشاق الدولار والمناصب، ومن يدفع ضريبة الصمود بالدم، الكرسي ليس حلمه وغايتهلا مصالحة مع عباس ورهطه، فهؤلاء موظفون لمهمة واحدة، للقضاء على إرادة المقاومة، ومن ثم سيخلعونهم.. ومآلهم حانات تل أبيب بأحسن الأحوال..فانتفض يا شعبي كرامة لشهداء أبوا التنازل والركوع، ولأرض ليست للبيع.

 

 

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 1/2009 - فرعون مصر الخطيرة

فرعون مصر الخطيرة

 



غزة تَحترق وتشتعل .. غزة تُدمر وتُذبح .. غزة تَبكي دماً .. غزة تُكسر وتأبى الإنكسار ، ومشافي غزة تتحول الى مقابر لمئاتٍ من الجثث المختلفة ومجهولة الهوية التي يصعب التعرف عليها .. مشافي مليئة بأشلاء ممزقة ومتناثرة هنا وهناك .... مشافي غرفها مكتظة بمئات الجرحى والمصابين من كل الأعمار والأجناس ، وأطفال بعمر الورود تتساقط .. وشوارع غزة تكاد تخلو من المارة لتتحول الى سيول وبرك من الدماء ..هذا هو حال غزة الحزينة  .

غزة لم تكن في حال تُحسد عليه قبل الدمار الأخير .. غزة جَسد مطعون غارق في جراحاته اليومية ، وتعيش في حصار خانق أدى الى النقص في كل شيء ، وتعتبر سجن هو الأكبر والأقسى في العالم ، وتشهد دمار متواصل وسلب لكل مقومات الحياة البشرية في محاولة لإعدام ماتبقى من الكرامة الفلسطينية الأصيلة ، وتعيش لياليها في ظلام دامس .. وأطفالها يولدون بين أنقاض البيوت ويلتحفون السماء ويكبرون ويتغذون على مشاهد الموت والقتل والدمار ، وكأننا لسنا ببشر لنا حقوق أساسية بحدودها الدنيا.

تتجول في شوارع غزة رغم ظلام الليل الدامس فلم تَرَ سوى جنازات الشهداء وبيوت العزاء ، ودموع الأطفال ، ولم تسمع سوى صراخ الثكالى وعويل الأرامل ، وسيمفونية الأسى والعذاب ، وايقاع الخراب والدمار ، ولن تسمع غداً فيها سوى أنين وآهات الجرحى وألحان الموت ولن ترى سوى بيوت ومباني مدمرة وجنازات منتشرة في كل شوارع مدنها وأزقة مخيماتها .  

فصورة قطاع غزة لم تعد كما كانت .. وخارطتها ليست كخرائط مدن العالم ، فهي مضرجة بالدماء ، ممزوجة بالآهات ، معبقة برائحة البارود ، مدمرة بالقنابل " الذكية " .

وعيون أطفال غزة تبكي حسرة وحرقة ، وقلوب سكانها تعتصر ألماً وحزناً .. لصمت غير مقبول عربياً واسلامياً ودولياً .. وصدقوني لو لم نتجرع المرارة على درجات منذ سنوات ، لوجدتم اليوم مليون ونصف المليون مواطن في عداد الموتى .. .

غزة تستغيثكم .. تستصرخ ضمائركم .. تدعوكم للتحرك وبأقصى سرعة لنجدتها .. فهل من مغيث ..؟

غزة بحاجة اليوم للوحدة الوطنية الفلسطينية أولاً وثانياً وثالثاً كرد عاجل وسريع على العدوان الإسرائيلي الغاشم .

غزة الشهداء أبو جهاد وأبو أياد .. غزة جيفارا والشقاقي ، غزة الياسين والرنتيسي .. لم تَنكسِر ولن تركع ..

 

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

01/ 1/2009 - مئات الشهداء لعنات على الاحتلال وعباس والقادة العرب

 

مئات الشهداء لعنات على الاحتلال وعباس والقادة العرب  

 نفذت طائرات العدو واحدة من أبشع مجازرها بحقنا , تناثرت الأشلاء , وتدمرت المباني , وسالت الدماء مدرارا في شوارع غزة , وفي ذلك تنفيذ للمخطط التي وضعه قادة الاحتلال وعُمد وبُورك في المقاطعة والعديد من عواصم العروبة التي تشتكي الانتماء للعروبة والإسلام بل للإنسانية . ولما لا تنفذ ليفني تهديداتها وهي لم تستح من أكثر من ثمانين مليون عربي حر هم سكان مصر العزيزة حيث أعلنت الحرب من هناك.

 إنها مجزرة متجددة بحق الإرادة وبحق الصمود وبحق الثوابت وبحق الجهاد الفلسطيني وبحق حق العودة وبحق القدس والأقصى وبحق الشرعية التي قالت للإدارة الأمريكية لا , والتي وقفت بعزة أمام سياسة الاحتلال الصهيوني , والتي استعصت على الذوبان أمام مخطط الطابور الخامس المتمثل بتيار التطبيع اللعين وبتيار الانفلات الأمني البائد.

 إنهم يهدفون من وراء هذه المحرقة والمجزرة البشعة أن يحققوا أهداف محددة باتت واضحة للأطفال والسذج وللعامة أبرزها :

 أولا :إرهاب المواطنين العُزل , والتشديد عليهم عقابا لهم على خيارهم الديمقراطي ,والتفافهم الواضح حول حماس وحكومتها والأمر الذي كان واضحا في مهرجان الانطلاقة الحادية والعشرين .

 ثانيا : القضاء على حكم حماس , وإنهاء سيطرتها على القطاع  وتسليمه نظيفا لمحمود عباس الذي ينتظر  عام ونصف تحرك الاحتلال كي يعود على ظهر دبابة.

 ثالثا :وإن عجزوا عن الهدف الثاني فالأقل إضعاف حماس ,وتفككها , وإجبارها على التوقيع على تهدئة مذلة لا تخدم المشروع الوطني العام .

  رابعا : كذلك التأثير على مواقفها في الحوار الوطني ,كي تتنازل عن وجودها في المشهد السياسي وعودة الأوضاع إلى قبل التطهير الأمني لعصابات المجمركة والقتلة السفلة .وتسجيل نقاط قوة لصالح عباس الذي بات همه فقط المكوث على كرسي الرئاسة حتى ولو على حساب الدماء والأشلاء.

 خامسا :كذلك هم يريدون من وراء ذلك الضغط على حماس من اجل إطلاق سراح شاليط بثمن بخس .

 مئات الشهداء والجرحى من الأبطال ورجال الأمن في مجزرة كسر الإرادة في يوم السبت الدامي هم منارات لنا ,وشرف لنا , وكرامة لشعبنا ... ولكنهم لعنات تطارد كل شخص حرض على المؤسسة الأمنية ,واتهمها بالميليشيات والعصابات السوداء... أين انتم يا أصحاب الدعارة والعُهر والسُكر , يا أصحاب الأقلام الملعونة , يا أصحاب الألسنة القذرة ؟! هل سُررتم ؟! هل ارتاحت ضمائركم الميتة وأنت تجدون ثمرة تعاونكم وتنسيقكم وحصاركم وتضييقكم وتحريضكم وحربكم الدعائية ضد رجال الشرطة.

 أيها الناس , أيها الأحرار , العدو يمعن فينا قتلا كي يعيد لنا أزلامه وأصنامه المندثرين , فهل تقبلون ؟! إن إراقة دماء القادة والعلماء والمجاهدين والمسئولين لن تزيدنا إلا إصرارا على التمسك بحقنا وثوابتنا , ولن تحقق للعدو إلا خيبة وانتكاسة وفقدان للأمن والهدوء والقتل  , أما الطابور الخامس فحتى لو  جاء على ظهر دبابات أو طائرات العدو فلن يكون له إلا السحق والخزي والعار والمذلة ولن يعود . إنها دماء زكية طاهرة سالت من أجساد طاهرة خدموا شعبهم وقضيتهم ونجحوا أكثر من عشرات الألوف من  الأجهزة الأمنية التي عاثت في الأرض فسادا ...هم في رقبة عباس وزمرته والقادة العرب الصامتين .

 

 عظم الله أجرنا جميعا ,ومزيدا من الصبر والصمود والكرامة.

 

 

 

 

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

12/30/2008 - صور مختلفة بعد ثلاثة أيام من محرقة غزة الثالثة

 

 

صور مختلفة بعد ثلاثة أيام من محرقة غزة الثالثة: إصابات صهاينة - مسيرات تضامن عربية وأجنبية - قارب كسر الحصار، وصور القصف الصهيوني
 
 
 
 
 
 
Three Palestinian children from the Balosha family, of five who were all killed in the same Israeli missile strike,  are seen in the morgue before their burial at Kamal Edwan hopsital in Beit Lahiya, northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by EYAD BABA.
 
Palestinian children from the Balosha family, who were all killed in the same Israeli missile strike,  are seen in the morgue before their burial at Kamal Edwan hopsital in Beit Lahiya, northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by EYAD BABA. 
 
The father of Palestinian Dena Balosha, 4, left, one of five members of the same family including three children and two teenagers who were killed in an Israeli missile strike, carries her body during their funeral in the Jebaliya refugee camp, in the northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by HATEM MOUSSA.
 
 JABALIA, GAZA STRIP - DECEMBER 29: The uncle of Palestinian child Jawaher Baalusha,4, (R) carries her body as he and others from his family mourn over the body of her and other four sisters, 'three children and two teenagers', who were killed in an Israeli missile strike, during their funeral in the Jebaliya refugee camp, in the northern Gaza Strip, Monday, December 29, 2008. Jawher which means in arabic 'jewels' and four of her sisters from the Baalusha family were killed while they were sleeping together in their bedroom when an Israeli air raid that targeted a mosque near their home in Jabalia, medics said. Israel continue its air campaign against the Gaza Strip for the third day Monday, as missiles struck targets and wreaked unprecedented destruction in Gaza, reducing buildings to rubble, and the death toll 318 victims, about 2000 wounded, and still continues to rise. From Getty Images.
 
 
وإذا المؤودة سؤلت بأي ذب قتلت؟!
 
Sultan Qaboos bin Said (C), the head of state of Oman, attends the opening of the Gulf Cooperation Council (GCC) summit in Muscat December 29, 2008. Gulf Arab leaders were to open the two-day economic summit on Monday, but Israeli air strikes on Gaza were set to dominate their first session. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
سيسألكم الله عن النعيم الذي أنتم فيه، وعن دماء أطفال ونساء ورجال غزة العزة
A Palestinian man carries his wounded child to the treatment room of Kamal Edwan hospital following an Israeli missile strike in Beit Lahiya, northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by ASHRAF AMRA. 
 
 The body of a Palestinian security force officer lays in the rubble after an Israeli missile strike on a building in Gaza City, Sunday, Dec. 28, 2008. More than 270 Palestinians have been killed and more than 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday, Palestinian medical sources said. From AP Photo by FADI ADWAN.
 
Palestinians carry a man wounded in an Israeli missile strike into Shifa hospital in Gaza City, Sunday, Dec. 28, 2008. More than 280 Palestinians have been killed and more than 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday. From AP Photo by ASHRAF AMRA.
 
Palestinians try to dig out the remains of a security force officer from Hamas as he lays in the rubble following an Israeli missile strike on a building in Gaza City, Sunday, Dec. 28, 2008. More than 270 Palestinians have been killed and more than 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday, Palestinian medical sources said. From AP Photo by FADI ADWAN.
 
Palestinians try to dig out the remains of a security force officer from Hamas as he lays in the rubble following an Israeli missile strike on a building in Gaza City,Sunday, Dec. 28, 2008. More than 270 Palestinians have been killed and more than 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday, Palestinian medical sources said. From AP Photo by FADI ADWAN.
 
برغم الردم والقتل إلا أن أصبع السبابة مرتفع يشهد لله بالوحدانية
 
JABALIA, GAZA STRIP - DECEMBER 29: A wounded Palestinian youth is carried into the Kamal Adwan hospital after an Israeli missile strike in the Jebaliya refugee camp December 29, 2008 in Jabalia in the northern Gaza Strip. Israel continued its air campaign against the Gaza Strip for the third day today, as missiles struck targets and wreaked unprecedented destruction in Gaza, reducing buildings to rubble. The death toll of over 300 victims, and about 1,400 wounded, continues to rise. From Getty Images.
 
An injured Palestinian prisoner shouts for help as he is trapped in the rubble of the central security headquarters and prison, known as the Saraya, after it was hit in an Israeli missile strike in in Gaza City, Sunday, Dec. 28, 2008. More than 270 Palestinians have been killed and more than 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday. From AP Photo by Majed Hamdan.
 
Palestinian firefighters try to extinguish a burning building after an Israeli missile strike in the Rafah refugee camp, southern Gaza Strip, Sunday, Dec. 28, 2008. Israeli warplanes pressing one of Israel's deadliest assaults ever on Palestinian militants dropped bombs and missiles on a top security installation and dozens of other targets across Hamas-ruled Gaza on Sunday. Israel's Cabinet authorized a callup of at least 6,500 reserve soldiers, suggesting plans to expand an offensive against Gaza rocket squads that has already killed some 280 Palestinians. From AP Photo by EYAD BABA.
 
An injured Palestinian prisoner reaches for help after being trapped in the rubble of the central security headquarters and prison, known as the Saraya, after it was hit in an Israeli missile strike, in Gaza City, Sunday, Dec. 28, 2008. Some 280 Palestinians have been killed and 600 people wounded since Israel's campaign to quash rocket barrages from Gaza began midday Saturday, a Gaza health official said. Most of the dead were Hamas police. From AP Photo by Majed Hamdan.
 
 
An Israeli is evacuated to a hospital in the Israeli town of Rehovot, near Tel Aviv December 29, 2008, after a rocket fired by Palestinian militants in Gaza landed in the Southern city of Ashdod, 30 km (18 miles) from Gaza. A rocket fired by Palestinian militants in the Hamas-controlled Gaza Strip killed an Israeli near the border on Monday, Israeli media reported. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
صور القصف على الصهاينة.. جريح صهيوني خنزير
 
An Israeli woman is attended by medical staff members after a rocket fired by Palestinian militants in Gaza hit the southern Israeli town of Sderot, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by Ariel Schalit. 
 
An Israeli woman is evacuated from the scene after a rocket fired by Palestinian militants in Gaza landed in the southern Israeli town of Sderot December 29, 2008. Israeli aircraft destroyed a bastion of Hamas's rule over the Gaza Strip on Monday, the third day of an offensive that has killed more than 300 Palestinians in the deadliest violence in the territory in decades. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
خنزيرة صهيونية مصابة 
 
Israeli medics evacuate an injured man, who later died, from the scene of a rocket attack in the southern city of Ashkelon December 29, 2008. Israeli aircraft attacked Hamas targets in the Gaza Strip for a third day on Monday and militants launched a fatal rocket attack on Israel in defiance of an offensive that has killed more than 300 Palestinians. In Ashkelon, a rocket launched from the Hamas-controlled Gaza Strip killed one person, the second such fatality in Israel since Saturday, when it began its strongest assault against Palestinian militants in decades. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
Israeli emergency personnel evacuate an injured man, who later died, from the scene of a rocket attack in the southern city of Ashkelon December 29, 2008. Israeli aircraft attacked Hamas targets in the Gaza Strip for a third day on Monday and militants launched a fatal rocket attack on Israel in defiance of an offensive that has killed more than 300 Palestinians. In Ashkelon, a rocket launched from the Hamas-controlled Gaza Strip killed one person, the second such fatality in Israel since Saturday, when it began its strongest assault against Palestinian militants in decades. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
 
 
Pro-Palestinian demonstrators confront policemen during a protest in response to the air strikes on Gaza near the Israeli Embassy in London December 29, 2008. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
مسيرات تضامنية مع غزة في لندن - بريطانيا
 
Demonstrators, protesting against Israel's attack in Gaza, take part in a rally outside the Israeli embassy (in background) in Oslo December 29, 2008. The protesters fought police with fire and New Year fireworks and the police had to use teargas to ward off the demonstrators. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
مسيرات تضامنية مع غزة في أثينا
 
BERLIN - DECEMBER 29:  Mostly Arab and Turkish demonstrators march in protest against Israeli military incursions into Gaza on December 29, 2008 in Berlin, Germany. Several thousand people marched to protest Israel�s intervention that in two days had left at least 300 people dead and 1,000 wounded. Israel is responding to Palestinian rocket attacks into Israeli territory. From Getty Images. 
 
Turkish students set fire to Israeli and American flags during a demonstration against the Israeli over air attacks on the Gaza Strip which have killed more than 300 Palestinians on december 29, 2008 in Ankara. The White House said today that Israel was not looking to
 
مسيرات تركيا
 
An Egyptian Red Crescent vehicle takes medicine from Qatari trucks to send to the Rafah Strip December 29, 2008. Wounded Palestinians trickled one by one from Gaza into Egypt on Monday after a day and a half of confusion and disagreement between the Islamist movement Hamas and the Egyptian government. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
مساعدات قطرية عالقة في مصر
 
A Red Crescent official loads medicine from Egypt into vehicles to send to the Rafah Strip December 29, 2008. Wounded Palestinians trickled one by one from Gaza into Egypt on Monday, after a day and a half of confusion and disagreement between the Islamist movement Hamas and the Egyptian government. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
مساعدات مصرية عالقة في رفح
 
An Israeli military attack helicopter fires a missile while operating over the northern Gaza Strip near the border with Israel, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by Sebastian Scheiner.
 
قصف صهيوني غادر على غزة
 
A Palestinian mourner shouts as he lifts the body of one of the victims, during the funeral of five members of the Balosha family, including three children and two teenagers, who were killed in an Israeli missile strike, in the Jebaliya refugee camp, in the northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's overwhelming air campaign against the Gaza Strip inched closer to the territory's Hamas rulers as the assault entered its third day Monday, as missiles struck a house next to the Hamas premier's home and destroyed symbols of the Islamic movement's power. From AP Photo by Ashraf Amra.
 
حسبنا الله ونعم الوكيل؛ دماء اطفالنا في رقاب حكام العرب والمسلمين
 
Pro-Palestinian demonstrators set fire to a policeman's hat during a protest near the Israeli embassy in London, in response to the air strikes on Gaza, December 29, 2008. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
تظاهرات منددة بالمحرقة في بريطانيا
 
A protester burns an Israeli flag in front of a banner that reads
 
في أثينا "الحرية لفلسطين"
 
 
Egyptian riot police prepare to stand guard at the Rafah border crossing December 29, 2008. Wounded Palestinians trickled one by one from Gaza into Egypt on Monday after a day and a half of confusion and disagreement between the Islamist movement Hamas and the Egyptian government. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
الجنود المصريين يحكمون حصار غزة وإغلاق معبر رفح
 
Egyptian Red Crescent workers unload medicine from Egyptian trucks to send to the Rafah Strip December 29, 2008. Wounded Palestinians trickled one by one from Gaza into Egypt on Monday after a day and a half of confusion and disagreement between the Islamist movement Hamas and the Egyptian government. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
مساعدات مصرية عالقة في رفح
 
Demonstrators hold up placards in front of the Israeli embassy in Caracas, December 29, 2008, during a protest against Israel's attacks on Gaza. The placards (from L-R) read:
 
 
في كاراكاس "أوقفوا التطهير العرقي في فلسطين" و "(إسرائيل) تغتال العالم" و "كفــــى، فقد سئمنا من هذا الظلم"
 
A woman holds a picture reading
 
روما "أطفال غزة - مجزرة غزة"
 
A pro-Palestinian protestor is seen behind police officers as protestors are confronted by police on High Street Kensington near the Israeli Embassy in London, Monday, Dec. 29, 2008. Protesters gather near the Israeli Embassy in London to highlight what they called recent aggression by Israel towards the Palestinian people of Gaza strip. From AP Photo by AKIRA SUEMORI.
 
تظاهرات في بريطانيا
 
Aid workers and doctors sail from Cyprus to Gaza with some three tonnes of medical supplies for Palestinians in Larnaca December 29, 2008. Aid workers, doctors and a former U.S. Congresswoman sailed for battered Gaza with medical aid from Cyprus on Monday, defying Israeli air attacks on the Palestinian territory for the third successive day. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
قارب الكرامة لكسر الحصار: 3 طن دواء.. أطباء وعضوة كونغرس أمريكية سابقة
 
Cypriot Member of Parliament Eleni Theocharous (L) helps load a consignment of medical aid to Gaza on a boat in Larnaca, Cyprus, December 29, 2008. Aid workers, doctors and a former U.S. Congresswoman sailed for battered Gaza with medical aid from Cyprus on Monday, defying Israeli air attacks on the Palestinian territory for the third successive day. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
 
Cypriot Member of Parliament Eleni Theocharous (L) helps load a consignment of medical aid to Gaza on a boat in Larnaca, Cyprus, December 29, 2008. Aid workers, doctors and a former U.S. Congresswoman sailed for battered Gaza with medical aid from Cyprus on Monday, defying Israeli air attacks on the Palestinian territory for the third successive day. From Reuters Pictures by REUTERS.
 
عضوة البرلمان إيلين ثيوكاريوس
 
Palestinians living in  Switzerland chant slogans and carry Palestinian banners and photos showing Palestinian victims during a protest against Israel's air assault on Hamas targets in the Gaza Strip, in Geneva, Switzerland, Monday, Dec 29, 2008. From AP Photo by MARTIAL TREZZINI.
 
مسيرة تضامنية مع غزة العزة في سويسرا
 
Palestinians from Switzerland chant slogans and carry banners reading:
 
أثينا: الحرية لغزة - لا للحصار
 
Palestinians gather around the ruins of a building after an Israeli missile strike hit the home of a Hamas member in Beit Lahiya, in the northern Gaza Strip, Monday, Dec. 29, 2008. Israel's air force obliterated symbols of Hamas power on the third day of its overwhelming Gaza assault Monday, striking a house next to the Hamas premier's home, devastating a security compound and flattening a five-story building at a university closely linked to the Islamic group. From AP Photo by FADI ADWAN.
 
A large explosion is seen following an Israeli missile strike in Beit Lahiya, northern Gaza Strip, as seen from Netiv Hasara, southern Israel, Monday, Dec. 29, 2008. Israel turned the force of its punishing Gaza campaign toward Hamas field operatives on Monday, sending warplanes to bomb their houses in a sweep meant to tear at the roots of the militant organization. From AP Photo by Miri Tzahi.
 
Tens of thousands of Lebanese Hezbollah supporters protest in the southern suburb of Dahiyeh, Lebanon, Monday, Dec. 29, 2008. People stood under pouring rain Monday to protest Israel's air assault on the Gaza Strip, now in it's third day. From AP Photo by Mahmoud Tawil.
 
مسيرات لحزب الله مؤيدة لغزة الذبيحة في لبنان  
 
People wait to donate blood at the King Faisal Hospital in Riyadh December 29, 2008 during a blood donation campaign to support the people of Gaza. From Reuters Pictures by REUTERS.